مؤسسة آل البيت ( ع )

207

مجلة تراثنا

الثانية : ورود روايات متحدة الأسلوب في رواياتهما . الثالثة : كثرة الجهات المشتركة بينهما . الرابعة : إنهما يرويان كثيرا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) غير مقتصرين عليه ، بل يوصلان السند إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أو إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . الخامسة : اتحادهما في التلقب بلقبي الربعي والعبدي ( 1 ) . السادسة : ما يظهر منه عدم تعدد مسعدة الربعي ، فبعد تلقب كلا العنوانين بلقب الربعي يثبت اتحادهما . وتفصيل الكلام حول هذه القرائن على الاتحاد في ما يلي : القرينة الأولى : ورود جملة من الروايات تارة عن مسعدة بن صدقة وأخرى عن مسعدة بن زياد . قد وجدنا سبع روايات بهذا الوصف : الأولى : ورد في الكافي 5 / 298 ح 1 - عنه التهذيب 7 / 232 ح 1011 - من غير تصريح بسنده عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ليس لك أن تتهم من ائتمنته ، ولا تأتمن الخائن وقد جربته . وفي قرب الإسناد : 72 ح 231 بسنده عن مسعدة بن صدقة ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ليس لك أن تأتمن من غشك ولا تتهم من ائتمنت . وقد ورد في قرب الإسناد : 84 ح 276 بسنده عن مسعدة بن زياد ، قال : وحدثني جعفر ، عن أبيه ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ليس لك أن

--> ( 1 ) هذه القرينة والقرينة التي قبلها من مصاديق القرينة الثالثة ، وقد أفردناهما بالذكر لكثرة البحوث الراجعة إليهما .